Feb 2, 2025
Photo Gallery

الذكرة الرابعة لإغتيال لقمان سليم

المكان: سي سايد أرينا - القاعة ٩٠٠ - واجهة بيروت البحرية الجديدة.
الزمان: الأحد ٢ شباط | الرابعة عصــراً .

المكان: سي سايد أرينا - القاعة ٩٠٠ - واجهة بيروت البحرية الجديدة.
الزمان: الأحد ٢ شباط | الرابعة عصــراً .

‍

———

.هــزّ اغتيــال لقــان ســليم، مســاء الثالــث مــن شــباط ٢٠٢١، المجتمـَع اللبنـانيّ بمختلَـف أطيافِـه، لمـا حملتـه هـذه الجريمـة مــن دلالات ترهيــبٍ واســتخفافٍ بــأي عقــاب، في بلـدٍ باتــت مؤّسسـاتُه الأمنّيـة والقضائّيـة شـكلاً مُفرّغًـا مـن كلّ مضمـون.

.اسـتفاق العـالم يـوم ٤ شـباط علـى الخـبر المـروّع. فالخفافيـش، كـما كان يحلـو لِلُقـان تسـميتهم، نفـّذوا مهمّتهـم بحـقّ مـن عـُرفَ بصلابَتِـه وبلغـة خطابـه وجـرأة مواقفـه، مـع أوّل الليـل

منـذُ وجـدْت جثّة لقمان في العدّوسـيّة جنـوب لبنان، الّتي شـوّهتها ٦ رصاصـات، طُلـب مـن جهـاز المعلومـات إدارة التحقيق. وهكـذا كان، يبـد أنّ القضـاء في صـورة البلـد المكفـوف اليـد، المغلـوب عـلى أمـره، يفتقـد الاسـتقللّية والإمكانّيـات ومـا إلى هنالك مـن أعذار.

مـمّا لا شــكّ فيــه أنّ الجريمــة التــي حرمتنــا لقــمان سياســيّة بامتيــاز، شــأنها شــأن اغتيــالات تناســلت مــذ تأســيس لبنــان الكبـر. وأبشـعها بـلا ريـب انفجـار المرفـأ ومـا يحيـط بـه مـن
أحيــاء، يــوم ٤ آب ٢٠٢٠.

في الذكـرى السـنوية الثالثـة لإغتيـال لقـمان، رأت مؤسّسـة لقمان سـليم ومركـز أمـم للتوثيـق والأبحـاث ودار الجديـد، قـرْن اسـمِهِ بفضيلـة العـدل، وهـي شـيمةٌ أفنـى حياتـه وهـو يدافـع عنها.

لقمان الـذي أبى أن يـترك دارتَـه في حـارة حريـك جنـوبي بيروت يختـزل اليـوم مئـات الجرائـم، التـي ارتُكبـت وتُرتَكـَب لمعاقبـة كل مـن لا يسـر في ركـب الطّاغيـة.

‍
منذ أنشــئت مؤسســة لقمـان ســليم، وضعــت نُصــب عينهــا محاربـة الاغتيـال السـياسي سـعيًا لإنهـاء ثقافـة القتِل المسـتشرية في منطقـة تعيـش في غياهـب النكبـات. لا خـلاص ممكـن إلا إن عـمّ العـدل. وهـذا مـا سـوف نسـعى إليـه بعـدا لذكـرى للـم شـمل كّل مـن طُويـت ملّفاته ويِئسـوا مـن المسـارات القضائّية الُّسـلحفاتَّية المخّيبـة. هـذه «الحلقـُة» مـن أهل الضحايا سـتقرُع أبـواب العـدل الأصـم ... سـتقر ُع، علّـه يُفتـح لهـا.
‍

خـلل سـنتن متتاليتَـن، أقيمـت ذكـرى لقـان في حديقـة دارتـه العائليـة. أمـا في هـذا العـام الـذي شـهد أفـول الإنسـانية لشـد مـا سـفك خلالَـه مـن دمـاء، فقـد آثـرت مؤسسـة لقـمان سـليم ومركــز أمــم للتوثيــق والأبحــاث ودار الجديــد إحيــاء الذكــرى
بالتعـاون مـع «مركـز مينـا للصـور» جـوار المرفـأ المنكـوب.
‍

«العـدل للبنـان، العـدل للقـمان» هـو عنـوان لقـاٍء نطمـُح لـه أن يؤسّس للبلـد الـذي صبـا إليـه لقمان، ويصبـو إليـه المدافعـون عـن دولـة القانـون.